-
راهنما سالنامه لیست اعضا جستجو
 
پاسخ گوی آنلاین سؤالات شرعی


زمان کنونی: 24-05-2012, 06:57 PM درود مهمان گرامی! (ورودثبت نام)


اطلاعیه های تالار

یا صاحب الزمان کی شود پشت به خانه کعبه دهی وبانگ انا المهدی سر دهی؟؟؟

ارسال پاسخ 
 
امتیاز موضوع:
  • 0 رأی - میانگین امیتازات: 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
خداحافظ ای ماه مهربان خدا
نویسنده پیام
cheshmberah آفلاین
کاربر تازه وارد
*

ارسال‌ها: 45
تاریخ عضویت: Jun 2010
اعتبار: 0
ارسال: #1
وداع با ماه رمضان
به نام واو و به ياد او

سلام عليكم و رحمت الله

ماه رمضان هم امد و داره ميره ولي من باز هم همونجاي خودمم دارم درجا ميزنم

واي خداي من

كمكم كن ،نميخوام ماه رمضان كه رفت من برگردم به همون قبل ماه رمضان ، كمكم كن اگه چيزي تو اين ماه رمضون بدست اوردماز دست ندمش و هميشه باهام باشن ،كمكم كن كه بدون كمك تو هيچ كاري نميتونم بكنم .كمكم كن بتونم ،بتونم بعد ماه رمضان هم خودمو از خيلي از گناها مصون نگه دارم ،سخته دوري از گناه ولي سخت تر دوري از تو هست . خدايا كمكم كن .
خدايا تو اين چند روز باقي مانده از رمضان لذت مناجات واقعي ،عشق واقعي ،طعم نماز واقعي رو به ما بچشون .

خدايا تو اين ماه مبارك مارو از گناه پاك كن و ببخشمون و كمكمون كن كه ديگه گناه نكنيم ،

خدايا به اين ماه عزيز قسمت ميدم كمكمون كن .

سلام دوستان عزيز

انشاالله كه تونسته باشيد تو اين ماه عزيز استفاده ببريد و خودسازي كرده باشيد

من حقير رو هم از دعاي خيرتون بي نصيب نذاريد .

خوب ماه رمضون هم كه داره روزاي اخرش سپري ميشه ،داريم به ماه شوال نزديك ميشيم .

انشاالله لطف خدا هم شاملمون بشه تو اين ماه عزيز .

ظرف دل

چي ميشه كه فرداي ماه رمضون

شروع ميشه باز كاراي بدمون

انگار نه انگار كه تو اين سي روزه

باصطلاح گرفته بوديم روزه

يا چي ميشه عاشورا چون مي گذره

دنيا مارو باز سوي خود ميبره

انگار نه انگار كه براي ده روز

حسين حسين گفتيم با ناله و سوز

يا وقتي برمي گرديم از حرمها

صحن امام رضا و يا كربلا

انگار نه انگار تو گلستان بوديم

ائمه رو لحظه اي مهمان بوديم

راستي چرا اينجوريه حال ما

ترش و شيرين چرا احوال ما

اي كه ميخواي بدوني از حقايق

جواب توست پيش امام صادق

فرمود اين قلبي كه تو سينه است

پاك است و صاف مانند ايينه است

گناه شبيه لكه اي ميونه

كه روي قلب اگه نشست مي مونه

وقتي گناه بيشتر و بيشتر ميشه

لكه سياه بيشتر و بيشتر ميشه

تا جايي كه ايينه قلب تو

سياه ميشه سياهتر از شب تو

گناه جاي غم و فراخ ميكنه

ظرف دلو سوراخ سوراخ ميكنه

ماه رمضون يا محرم عشق

يا تو حرم كه ميشي همدم عشق

اينها همه فيضند و مثل آبند

مردم به سوي اونا مي شتابند

چند روزي از آب حيات مي چشند

ظرف دلو سپس بيرون مي كشن

يعني كه بيرون ميان از محرم


يا ماه رمضون يا كه تو حرم

ظرف دلي كه سوراخش ناچيزه

آهسته و كم آب ازش ميريزه

صاحب اين دلها خوش است حالشون

ديرتر پريشون ميشه احوالشون

اونهم كه ميره تا پريشون بشن

باز وارد ماه رمضون ميشن

به وعده عفو الهي خوشن

با توبه خور رو سوي او مي كشن

اما اونا كه دلشون سياه است

پر از سوراخ ظرفشون گناه است

تا ظرفو بيرون مي كشن به حالي

زود ميشه از فيض الهي خالي

گناه دليل حال و بي حاليه

دوري از اون علت خوشحاليه

شاهدا ظرف دل اگر پاك باشه

پورنورتر از انوار افلاك باشه

اقاي عباس تمرتاش (وبلاگ گلستان شاهد)

خدا جبران همه نداشته های من است

http://tajebandegi313.blogfa.com/

http://tadabbordarghoran.blogfa.com/
(آخرین ویرایش در این ارسال: 06-09-2010 11:36 AM، توسط cheshmberah.)
06-09-2010 11:32 AM
مشاهده وب‌سایت کاربر یافتن تمامی ارسال‌های این کاربر نقل قول این ارسال در یک پاسخ
cheshmberah آفلاین
کاربر تازه وارد
*

ارسال‌ها: 45
تاریخ عضویت: Jun 2010
اعتبار: 0
ارسال: #2
خداحافظ اي ماه مهربان خدا

دعاي امام سجاد در وداع با ماه مبارك رمضان

وکان من دعائه عليه السلام في وداع شهر رمضان
اللهم يا من لا يرغب في الجزاء ويا من لا يندم على العطاء ويا من لا يکافئ عبده على السواء منتک ابتداء وعفوک تفضل وعقوبتک عدل وقضاؤک خيرة ان اعطيت لم تشب عطاءک بمن وان منعت لم يکن منعک تعديا تشکر من شکرک وانت الهمته شکرک وتکافئ من حمدک وانت علمته حمدک وتستر على من لو شئت فضحته وتجود على من لو شئت منعته وکلاهما اهل منک للفضيحة والمنع غير انک بنيت افعالک على التفضل واجريت قدرتک على التجاوز وتلقيت من عصاک بالحلم وامهلت من قصد لنفسه بالظلم تستنظرهم باناتک الى الانابة وتترک معاجلتهم الى التوبة لکيلا يهلک عليک هالکهم ولا يشقى بنعمتک شقيهم الا عن طول الاعذار اليه وبعد ترادف الحجة عليه کرما من عفوک يا کريم وعائدة من عطفک يا حليم انت الذي فتحت لعبادک بابا الى عفوک وسميته التوبة وجعلت على ذلک الباب دليلا من وحيک لئلا يضلوا عنه فقلت تبارک اسمک: {توبوا الى الله توبة نصوحا عسى ربکم ان يکفر عنکم سيئاتکم ويدخلکم جنات تجري من تحتها الانهار يوم لا يخزي الله النبي والذين امنوا معه نورهم يسعى بين ايديهم وبايمانهم يقولون ربنا اتمم لنا نورنا واغفر لنا انک على کل شيء قدير} فما عذر من اغفل دخول ذلک المنزل بعد فتح الباب واقامة الدليل؟ وانت الذي زدت في السوم على نفسک لعبادک تريد ربحهم في متاجرتهم لک وفوزهم بالوفادة عليک والزيادة منک فقلت تبارک اسمک وتعاليت: {من جاء بالحسنة فله عشر امثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها} وقلت: {مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله کمثل حبة انبتت سبع سنابل في کل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء} وقلت: {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له اضعافا کثيرة} وما انزلت من نظائرهن في القران من تضاعيف الحسنات وانت الذي دللتهم بقولک من غيبک وترغيبک الذي فيه حظهم على ما لو سترته عنهم لم تدرکه ابصارهم ولم تعه اسماعهم ولم تلحقه اوهامهم فقلت:
{اذکروني اذکرکم واشکروا لي ولا تکفرون} وقلت: {لئن شکرتم لازيدنکم ولئن کفرتم ان عذابي لشديد} وقلت: {ادعوني استجب لکم ان الذين يستکبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين} فسميت دعاءک عبادة وترکه استکبارا وتوعدت على ترکه دخول جهنم داخرين فذکروک بمنک وشکروک بفضلک ودعوک بامرک وتصدقوا لک طلبا لمزيدک وفيها کانت نجاتهم من غضبک وفوزهم برضاک ولو دل مخلوق مخلوقا من نفسه على مثل الذي دللت عليه عبادک منک کان موصوفا بالاحسان ومنعوتا بالامتنان ومحمودا بکل لسان فلک الحمد ما وجد في حمدک مذهب وما بقي للحمد لفظ تحمد به ومعنى ينصرف اليه يا من تحمد الى عباده بالاحسان والفضل وغمرهم بالمن والطول ما افشى فينا نعمتک؟ واسبغ علينا منتک؟ واخصنا ببرک؟ هديتنا لدينک الذي اصطفيت وملتک التي ارتضيت وسبيلک الذي سهلت وبصرتنا الزلفة لديک والوصول الى کرامتک اللهم وانت جعلت من صفايا تلک الوظائف وخصائص تلک الفروض شهر رمضان الذي اختصصته من سائر الشهور وتخيرته من جميع الازمنة والدهور واثرته على کل اوقات السنة بما انزلت فيه من القران والنور وضاعفت فيه من الايمان وفرضت فيه من الصيام ورغبت فيه من القيام واجللت فيه من ليلة القدر التي هي خير من الف شهر ثم اثرتنا به على سائر الامم واصطفيتنا بفضله دون اهل الملل فصمنا بامرک نهاره وقمنا بعونک ليله متعرضين بصيامه وقيامه لما عرضتنا له من رحمتک وتسببنا اليه من مثوبتک وانت المليء بما رغب فيه اليک الجواد بما سئلت من فضلک القريب الى من حاول قربک وقد اقام فينا هذا الشهر مقام حمد وصحبنا صحبة مبرور واربحنا افضل ارباح العالمين ثم قد فارقنا عند تمام وقته وانقطاع مدته ووفاء عدده فنحن مودعوه وداع من عز فراقه علينا وغمنا واوحشنا انصرافه عنا ولزمنا له الذمام المحفوظ والحرمة المرعية والحق المقضي فنحن قائلون: السلام عليک يا شهر الله الاکبر ويا عيد اوليائه السلام عليک يا اکرم مصحوب من الاوقات ويا خير شهر في الايام والساعات السلام عليک من شهر قربت فيه الامال ونشرت فيه الاعمال السلام عليک من قرين جل قدره موجودا وافجع فقده مفقودا ومرجو الم فراقه السلام عليک من اليف انس مقبلا فسر واوحش منقضيا فمض السلام عليک من مجاور رقت فيه القلوب وقلت فيه الذنوب السلام عليک من ناصر اعان على الشيطان وصاحب سهل سبل الاحسان السلام عليک ما اکثر عتقاء الله فيک وما اسعد من رعى حرمتک بک السلام عليک ما کان امحاک للذنوب واسترک لانواع العيوب السلام عليک ما کان اطولک على المجرمين واهيبک في صدور المؤمنين السلام عليک من شهر لا تنافسه الايام السلام عليک من شهر هو من کل امر سلام السلام عليک غير کريه المصاحبة ولا ذميم الملابسة السلام عليک کما وفدت علينا بالبرکات وغسلت عنا دنس الخطيئات السلام عليک غير مودع برما ولا متروک صيامه ساما السلام عليک من مطلوب قبل وقته ومحزون عليه قبل فوته السلام عليک کم من سوء صرف بک عنا وکم من خير افيض بک علينا السلام عليک وعلى ليلة القدر التي هي خير من الف شهر السلام عليک ما کان احرصنا بالامس عليک واشد شوقنا غدا اليک السلام عليک وعلى فضلک الذي حرمناه وعلى ماض من برکاتک سلبناه اللهم انا اهل هذا الشهر الذي شرفتنا به ووفقتنا بمنک له حين جهل الاشقياء وقته وحرموا لشقائهم فضله وانت ولي ما اثرتنا به من معرفته وهديتنا له من سنته وقد تولينا بتوفيقک صيامه وقيامه على تقصير وادينا فيه قليلا من کثير اللهم فلک الحمد اقرارا بالاساءة واعترافا بالاضاعة ولک من قلوبنا عقد الندم ومن السنتنا صدق الاعتذار فاجرنا على ما اصابنا فيه من التفريط اجرا نستدرک به الفضل المرغوب فيه ونعتاض به من انواع الذخر المحروص عليه واوجب لنا عذرک على ما قصرنا فيه من حقک وابلغ باعمارنا ما بين ايدينا من شهر رمضان المقبل فاذا بلغتناه فاعنا على تناول ما انت اهله من العبادة وادنا الى القيام بما يستحقه من الطاعة واجر لنا من صالح العمل ما يکون درکا لحقک في الشهرين من شهور الدهر اللهم وما الممنا به في شهرنا هذا من لمم او اثم او واقعنا فيه من ذنب واکتسبنا فيه من خطيئة على تعمد منا او على نسيان ظلمنا فيه انفسنا او انتهکنا به حرمة من غيرنا فصل على محمد واله واسترنا بسترک واعف عنا بعفوک ولا تنصبنا فيه لاعين الشامتين ولا تبسط علينا فيه السن الطاعنين واستعملنا بما يکون حطة وکفارة لما انکرت منا فيه برافتک التي لا تنفد وفضلک الذي لا ينقص اللهم صل على محمد واله واجبر مصيبتنا بشهرنا وبارک لنا في يوم عيدنا وفطرنا واجعله من خير يوم مر علينا اجلبه لعفو وامحاه لذنب واغفر لنا ما خفي من ذنوبنا وما علن اللهم اسلخنا بانسلاخ هذا الشهر من خطايانا واخرجنا بخروجه من سيئاتنا واجعلنا من اسعد اهله به واجزلهم قسما فيه واوفرهم حظا منه اللهم ومن رعى حق هذا الشهر حق رعايته وحفظ حرمته حق حفظها وقام بحدوده حق قيامها واتقى ذنوبه حق تقاتها او تقرب اليک بقربة اوجبت رضاک له وعطفت رحمتک عليه فهب لنا مثله من وجدک واعطنا اضعافه من فضلک فان فضلک لا يغيض وان خزائنک لا تنقص بل تفيض وان معادن احسانک لا تفنى وان عطاءک للعطاء المهنا اللهم صل على محمد واله واکتب لنا مثل اجور من صامه او تعبد لک فيه الى يوم القيامة اللهم انا نتوب اليک في يوم فطرنا الذي جعلته للمؤمنين عيدا وسرورا ولاهل ملتک مجمعا ومحتشدا من کل ذنب اذنبناه او سوء اسلفناه او خاطر شر اضمرناه توبة من لا ينطوي على رجوع الى ذنب ولا يعود بعدها في خطيئة توبة نصوحا خلصت من الشک والارتياب فتقبلها منا وارض عنا وثبتنا عليها اللهم ارزقنا خوف عقاب الوعيد وشوق ثواب الموعود حتى نجد لذة ما ندعوک به وکابة ما نستجيرک منه واجعلنا عندک من التوابين الذين اوجبت لهم محبتک وقبلت منهم مراجعة طاعتک يا اعدل العادلين اللهم تجاوز عن ابائنا وامهاتنا واهل ديننا جميعا من سلف منهم ومن غبر الى يوم القيامة اللهم صل على محمد نبينا واله کما صليت على ملائکتک المقربين وصل عليه واله کما صليت على انبيائک المرسلين وصل عليه واله کما صليت على عبادک الصالحين وافضل من ذلک يا رب العالمين صلاة تبلغنا برکتها وينالنا نفعها ويستجاب لها دعاؤنا انک اکرم من رغب اليه واکفى من توکل عليه واعطى من سئل من فضله وانت على کل شيء قدير


--------------------------------------------------------------------------------

اي خدايي که در برابر احسان به بندگان پاداش نخواهي، و از عطا و بخشش پشيمان نميگردي، اي کسي که مزد بنده خود را بيش از عمل او ميدهي، نعمتت بي استحقاق به بندگان رسد، و عفوت تفضل، و مجازاتت عدالت، و قضايت عين خير است. اگر بخشش کني عطايت را به منت الوده نکني، و اگر عنايت نکني از باب ستم نيست، ان که تو را شکر کند شکرش کني، در صورتي که خودت ان شکر را به او الهام فرمودي، و هر که تو را بستايد پاداشش ميدهي در حالي که ان ستايش را خودت به او تعليم کردي، پرده ميپوشي بر ان که اگر ميخواستي رسوايش ميکردي، و جود و کرم کني بر ان که اگر ميخواستي از وي دريغ ميکردي، در صورتي که هر دو مستحق رسوايي و دريغ تو اند، اما تو تمام امورت را براساس تفضل بنا نهاده‏اي، و قدرتت را بر ائين گذشت مقرر کرده‏اي، و با ان که با تو به مخالفت برخاسته با بردباري روبرو ميشوي، و به ان که در حق خويش ستم کرده مهلت ميدهي، با صبر و بردباري خود مهلتشان ميدهي تا به حضرتت بازگردند، و در مؤاخذه عاصيان شتاب نميکني تا به توبه موفق شوند، تا هلاک شونده انان بدون رضاي تو هلاک نشود، و تيره بختشان به نعمتت بدبخت نگردد مگر پس از قطع بهانه و بعد از اتمام حجت همه جانبه بر او، و اين همه بزرگواري و اقايي از عفو و گذشت توست اي بزرگوار، و بهره‏اي است از محبتت اي بردبار. تويي که بر بندگانت دري به سوي بخشش خود باز کرده‏اي، و ان را باب توبه ناميده‏اي، و بر ان در گشوده راهنمايي از وحي خود قرار داده‏اي، تا ان را گم نکنند، پس خود - که نامت والا و مبارک است - فرمودي: «به سوي خدا توبه خالص و بي پيرايه اوريد، باشد که پروردگارتان گناهان شما را محو کند، و شما را داخل بهشتهايي نمايد که نهرها از زير ان روان است، در ان روزي که خداوند پيامبر خود و انان را که به او ايمان اوردند خوار و ذليل نميکند، در حالي که نورشان پيش رويشان و از جانب راستشان روان است ميگويند: خداوندا نورمان را کامل کن، و ما را مورد مغفرت قرار ده، که تو بر هر چيز توانايي». پس عذر کسي که از ورود به ان خانه غفلت کند پس از گشوده شدن در و به پا داشتن راهنما چه خواهد بود؟ و تويي که در معامله با بندگانت بر عطاي خود افزوده‏اي، تا در اين تجارتشان از عنايت تو سود برند، و در حرکت کردن به جانب تو کامياب گردند، و از حضرتت بهره‏اي افزون دريافت نمايند، به همين خاطر، تو خود - که نامت مبارک است و بس والايي - فرمودي: «هر کس که يک کار نيک کند ده برابر ان پاداش دارد، و هر کس يک کار بد کند جز به مانند کارش عقوبت نبيند»، و نيز فرمودي: «مثل انان که اموالشان را در راه خدا انفاق ميکنند مانند دانه‏اي است که هفت خوشه رويانده، در هر خوشه صد دانه باشد، و خداوند براي هر که بخواهد ان را چند برابر کند»، و فرمودي:
«کيست ان که به خداوند قرض الحسنه دهد تا خدا ان را چندين برابر سازد؟» و امثال و نظائر اين وعده‏ها که در قران درباره چند برابر کردن کارهاي نيک فرو فرستاده‏اي. و تويي ان خداوندي که با گفتار از غيب خود و به سبب ترغيبت که در برگيرنده سود ايشان است انان را به چيزي راهنمايي فرمودي که اگر از انان ميپوشاندي ديدگانشان درک نميکرد، و گوشهاشان فرانميگرفت، و فکرشان به ان نميرسيد، چرا که فرمودي: «مرا ياد کنيد تا شما را ياد کنم، و مرا سپاس اوريد و کفران نورزيد»، و فرمودي: «هراينه اگر شکر اريد شما را افزوني دهم، و اگر ناسپاسي کنيد همانا عذاب من شديد است»، و فرمودي: «مرا بخوانيد تا شما را اجابت کنم، انان که از عبادت من (دعا کردن) تکبر ورزند به زودي خوار و ذليل وارد جهنم ميشوند». پس نيايش و دعا را عبادت، و ترکش را کبر و خودخواهي ناميدي، و بر ترک دعا به دخول دوزخ با ذلت و خواري تهديد فرمودي. بدين سبب بندگان واقعي به نعمتت تو را ياد کردند، و به بخششت شکر اوردند، و به فرمانت به دعا برخاستند، و به خاطر گرفتن عطاي افزونت صدقه دادند، و تنها راه ازادي انان از خشم تو، و دستيابي به رضاي حضرتت در ان بود. و اگر مخلوقي مخلوق ديگر را از سوي خود به مثل انکه حضرت تو بندگانت را از سوي خود راهنمايي نمودي هدايت ميکرد موصوف به احسان، و موصوف به امتنان و بخشش بود، و به هر زباني مورد ستايش قرار ميگرفت، پس سپاس توراست تا انجا که در سپاس تو راهي وجود داشته باشد، و تا انجا که براي سپاس کلمه‏اي که تو به ان ستوده شوي، و معنايي که به سپاس منصرف گردد باقي باشد. اي کسي که با احسان و فضلت بندگان را به سپاس فراخوانده‏اي، و انان را غرق عطا و بخشش خود نموده‏اي، چه اشکار و پخش است نعمت تو در ما! و چه فراوان است عطايت برما! و چه مخصوص است نيکي تو به ما! ما را به دين برگزيده‏ات راه نمودي، و
به ائين پسنديده‏ات رهنمون شدي، و سالک راهي فرمودي که ان را هموار کردي، و ما را به راه تقرب به پيشگاهت، و وصول به کرامتت بينايي دادي. خداوندا تو از خالصترين ان وظايف، و برگزيده ترين ان فرائض، ماه رمضان را قرار دادي که ان را از ميان ساير ماهها برگزيدي، و از ميان همه زمانها و عصرها اختيار کردي، و بر تمام اوقات سال ترجيح دادي، به خاطر انکه در ان قران و نور نازل نمودي، و ايمان را در اين ماه چند برابر ساختي، و روزه گرفتن را در ان واجب فرمودي، و به شب زنده داري در ان ترغيب کردي، و شب قدر را در ان که از هزار شب با ارزشتر است بزرگ داشتي، پس ما را محض اين ماه بر ساير امم برتري دادي، و در پرتو فضل ان ما را از ميان همه ملتها برگزيدي، پس به فرمانت روزش را روزه گرفتيم، و در شبش به کمک تو به عبادت برخاستيم، و به وسيله روزه و نمازش طالب رحمتي که براي ما مهيا فرمودي شديم، و ان را وسيله رسيدن به ثواب تو قرار داديم، و تو بر انچه بندگانت بدان رغبت دارند قادري، و انچه را که از احسانت خواسته شود بخشنده‏اي، و به ان که جهت رسيدن به قرب تو بکوشد نزديکي. و همانا اين ماه در نزد ما ستوده زيست، و با ما همنشيني پسنديده بود، و برترين منفعت جهانيان را براي ما به ارمغان اورد، پس به هنگام پايان گرفتن وقت، و سرامدن مدت، و کامل شدن روزهايش از ما جدا شد، اينک ان را وداع ميگوئيم وداع کسي که هجرانش بر ما غم انگيز است، و روي گرداندنش ما را به اندوه و وحشت دچار کرده، و بر عهده ما پيمان ناگسستني، و حرمت در خور توجه، و حق لازم دارد، به اين خاطر ميگوئيم: سلام بر تو اي بزرگترين ماه خدا، و اي عيد عاشقان حق. سلام بر تو اي کريمترين همنشين از ميان اوقات، و اي بهترين ماه در روزها و ساعات. سلام بر تو اي ماهي که در طي تو براورده شدن امال نزديک گشته، و اعمال در ان پخش و فراوان است. سلام بر تو اي همنفسي که قدر و منزلتت بزرگ، و فقدانت بسيار دردناک است، و اي مايه اميدي که دوريت رنج اور است. سلام بر تو اي همدمي که چون رو کني ما را مونس شاد کننده‏اي، و چون سپري شوي وحشت اور و دردناکي. سلام بر تو اي همسايه‏اي که دلها نزد تو نرم شد، و گناهان در تو نقصان گرفت.
سلام بر تو اي ياوري که ما را در مبارزه با شيطان ياري دادي، و اي مصاحبي که راههاي احسان را هموار و اسان ساختي. سلام بر تو که چه بسيارند ازاد شدگان حضرت حق در تو، و چه سعادتمند است کسي که حرمتت را به واسطه خودت رعايت نمود! سلام بر تو که چه بسيار گناهان را از پرونده ما زدودي، و چه عيبها که بر ما پوشاندي! سلام بر تو که زمانت بر گنهکاران چه طولاني بود، و در دل مؤمنان چه هيبتي داشتي! سلام بر تو اي ماهي که هيچ زماني با تو پهلو نزند. سلام بر تو اي ماهي که از هر نظر مايه سلامتي.
سلام بر تو که مصاحبتت ناپسند و معاشرتت نکوهيده نيست. سلام بر تو همچنان که با برکات بر ما وارد شدي، و ناپاکي معاصي را از پرونده ما شستي. سلام بر تو که وداع با تو نه از باب خستگي، و فراغت از روزه‏ات نه به خاطر ملالت است. سلام بر تو که قبل از امدنت در ارزويت بسر ميبرديم، و پيش از رفتنت بر هجرانت محزونيم. سلام بر تو که چه بديها که به سبب تو از جانب ما گشته، و چه خوبيها که از برکت تو به سوي ما سرازير شده! سلام بر تو و بر شب قدري که از هزار ماه بهتر است. سلام بر تو که ديروز چه سخت بر تو دل بسته بوديم، و فردا چه بسيار شائق تو ميشويم! سلام بر تو و بر فضيلت تو که از ان محروم گشتيم، و بر برکات گذشته‏ات که از دست ما گرفته شد. بار الها ما اهل اين ماهيم که ما را به ان شرافت بخشيدي، و توفيق ادراکش را به ما عنايت فرمودي انگاه که تيره بختان وقتش را نشناختند، و از بخت بدشان از فضلش محروم شدند. تويي سرپرست انچه از معرفتش که ما را بدان برتري دادي، و انچه از سنتش که ما را بدان رهنمون شدي، و ما به توفيق تو به روزه و نماز ان برخاستيم همراه با تقصير، و در ان اندکي از بسيار را بجا اورديم. خداوندا پس تو را سپاس همراه با اقرار به بديهامان، و اعتراف به سهل انگاريمان، در حالي که در قلوبمان ندامت قطعي، و بر زبانمان عذر صادقانه داريم، پس ما را با توجه به اعتراف به تقصيري که در اين ماه داشتيم مزدي عنايت کن که تدارک کننده فضيلتهاي دلخواهمان، و جايگزين ذخيره‏هايي که مورد علاقه ماست باشد، و عذر ما را در کوتاهي از اداي حقت قبول کن، و اينده عمرمان را به ماه رمضان اينده که در پيش داريم برسان، و چون ما را به ان رساندي ما را بر انجام عبادتي که سزاوار توست ياري ده، و به انجام طاعتي که شايسته ان ماه است موفق دار، و عمل صالحي را که موجب تدارک حق تو در ان دو ماه از ماه‏هاي زمان خواهد بود به دست ما جاري فرما. خداوندا هر
گناه کوچکي يا بزرگي که در اين ماه به ان دست زديم، يا معصيتي که به ان الوده گشتيم، يا خطايي که مرتکب شديم، از روي عمد يا فراموشي، که در ان به خود ظلم کرده، يا حرمت ديگري را بدان دريده باشيم، پس بر محمد و الش درود فرست، و ما را از همه انها در پرده ستاري حضرتت بپوشان، و به عفوت از ما بگذر، و ما را در ان ماه شهره به پيش ديده شماتت کنندگان قرار مده، و زبان طعنه زنندگان را بر ما باز مکن، و ما را به کاري بدار که سبب فرونهادن گناهان و پوشاندن ان چيزي شود که در ان ماه بر ما نميپسندي، به مهربانيت که پايان ندارد، و احسانت که کاستي نميپذيرد. خداوندا بر محمد و الش درود فرست، و ضايعه درداور از دست رفتن رمضانمان را جبران کن، و روز عيدمان و فطرمان را بر ما مبارک گردان، و ان را از بهترين روزهايي قرار ده که بر ما گذشته، که بيشترين عفو را موجب، و بيشترين معاصي را محو کننده باشد، و گناهان پنهان و اشکار ما را مورد مغفرت قرار ده. بار الها پايان يافتن اين ماه را پايان يافتن خطاهايمان قرار ده، و به دنبال خارج شدنش ما را از بديهامان خارج کن، و ما را از سعادتمندترين اهل اين ماه به ان، و پرنصيبترين انان در ان، و بهره مندترين ايشان از خودت قرار ده. بار الها هر کس که اين ماه را ان طور که بايسته است رعايت کرده، و احترامش را انچنان که بايد حفظ نموده، و حدودش را به بهترين صورت بپاداشته، و از گناهانش به نحو صحيح پرهيز کرده، يا به وسيله کار خير به تو تقرب جسته که موجب خشنوديت از وي گشته، و رحمتت را متوجه او نموده، پس مانند انچه به او بخشيدي از توانگري خود به ما ببخش، و چندين برابر ان را از فضل خود به ما عطا فرما، زيرا که فضلت کاستي نگيرد، و خزائنت نقصان نپذيرد بلکه افزون ميشود، و معادن احسانت از بين نميرود، و همانا عطاي تو گوارا عطايي است. بار الها بر محمد و الش درود فرست، و همانند پاداش انان که تا روز رستاخيز اين ماه را روزه گرفته‏اند، يا به بندگي تو در ان اقدام کرده‏اند براي ما ثبت کن. بار الها در اين روز فطر که ان را براي اهل ايمان عيد و شادي، و براي اهل ايين خود روز اجتماع و گردهمايي قراردادي به درگاهت توبه ميکنيم، از هر معصيتي که دچارش شديم، يا هر کار بدي که به ان دست زديم، يا انديشه سوئي که در دل داشتيم، مانند توبه کسي که خيال بازگشت به گناه را ندارد، و پس از توبه به جانب هيچ خطايي برنميگردد، توبه پاک و خالصي که از شک و ترديد پيراسته باشد، پس ان را از ما بپذير، و از ما راضي شو، و ما را بر ان استوار بدار. بار الها، ترس از عذاب وعده داده شده، و رغبت به ثواب موعود را روزي ما کن، تا لذت انچه را که از تو ميخواهيم بيابيم، و غصه انچه را که از ان به تو پناه ميبريم دريابيم، و ما را در پيشگاهت از توبه کنندگاني قرار ده که محبتت را بر ايشان حتم ساخته‏اي، و بازگشتشان را به طاعت خود قبول نموده‏اي، اي عادلترين عادلها. بار الها، از پدران و مادران و اهل دين ما همگي، چه ان که از ايشان از دنيا رفته، و چه ان که تا قيامت به انان خواهد پيوست درگذر. بار الها بر محمد پيامبر ما و بر الش درود فرست همچنان که بر فرشتگان مقربت درود فرستادي، و بر او و بر الش درود فرست ان طور که بر پيامبران مرسلت درود فرستادي، و بر او و بر الش درود فرست ان طور که بر بندگان شايسته‏ات درود نثار کردي، و بهتر از ان اي خداي عالميان، چنان درودي که برکتش به ما برسد، و سودش نصيب ما گردد، و به خاطر ان دعاهايمان مستجاب شود، زيرا که تو بزرگوارترين کسي هستي که به او توجه شده، و بي نياز کننده ترين کسي هستي که بر او اعتماد شده، و بخشنده ترين کسي هستي که از احسانش درخواست شده، و تو بر هر چيز توانايي


--------------------------------------------------------------------------------


سلام بر شما دوستان عزيز
انشاالله كه طاعات و عباداتتون قبول باشه
ما رو هم در دعاهاتون فراموش نكنيد
بخصوص براي تعجيل درظهور آقا امام زمان(عج)و شفاي بيماران
و اخر سر اگه تونستيد ما رو هم دعا كنيد
التماس دعاي فراوان
هميشه در پناه حق و سلامت باشيد

خدا جبران همه نداشته های من است

http://tajebandegi313.blogfa.com/

http://tadabbordarghoran.blogfa.com/
(آخرین ویرایش در این ارسال: 09-09-2010 10:02 AM، توسط cheshmberah.)
09-09-2010 09:57 AM
مشاهده وب‌سایت کاربر یافتن تمامی ارسال‌های این کاربر نقل قول این ارسال در یک پاسخ
هم ولایتی آفلاین
مدیرانجمن ها
******

ارسال‌ها: 2,710
تاریخ عضویت: Oct 2010
اعتبار: 6
ارسال: #3
RE: خداحافظ اي ماه مهربان خدا
سلام

چه زود داره تموم ميشه ...

خوش به حال اونا كه خيلي خوب تونستند از اين ماه مغفرت و رحمت استفاده كنند.

موفق باشيد

[تصویر:  11408777319843898164.gif]

امضاهای تصویری مناسب جهت ویرایش امضای شما
09-09-2010 10:13 AM
مشاهده وب‌سایت کاربر یافتن تمامی ارسال‌های این کاربر نقل قول این ارسال در یک پاسخ
هم ولایتی آفلاین
مدیرانجمن ها
******

ارسال‌ها: 2,710
تاریخ عضویت: Oct 2010
اعتبار: 6
ارسال: #4
RE: وداع با ماه رمضان
برای مبارزه با شیاطین آماده شویم

کم کم غروب ماه خدا دیده می شود... و مومنان روزه دار از آخرین فرصتهای تزکیه نفس با وسواس بیشتری استفاده می نمایند. خوش به سعادت آنانکه کوشیدند از فرصت یک ماهه جشن بندگی، کوله باری نه برای یکسال، که برای یک عمر خود تهیه کنند. شبهای پر راز قدر نیز گذشت و ما ادرئک ما لیلةالقدر؟! نمی دانیم در شبهای سرنوشت، چه برایمان رقم خورده و قرار است دست تقدیر، مسیر آینده مان را چگونه رقم بزند؟ و البته نیک می دانیم که تمام مقدرات، برحسب رویکرد تازه و عالمانه انسان باز هم قابلیت تغییر خواهد داشت و این نکته، برای آنان که از فرصت شبهای قدر کم بهره ماندند، بهترین بشارت است.

عید سعید فطر در راه است و قرار است در یوم الجوایز، پاداش یک ماه بندگی بندگان تقدیم شود. مومنان، به همان اندازه که نسبت به از دست دادن ماه خدا دلگیر می شوند، برای گرفتن جوایز بی قرارند. و باز هم خوشا به بخت بلند آنانی که حین دریافت پاداششان، دست و بغل کم می آورند...

براساس آنچه از متن روایات و آیات به دست آمده، شیطان و حزبش طی یک ماه جشن بندگی در غل و زنجیر به سر می برند و از این همه اشک و ندبه خلق الله، عصبانی اند. وقتی مشاهده می کنند که بندگان با چنین هجوم کم نظیری به درگاه عبودیت زانو می زنند و غرق در دعا و نیازند، سرگشته و حیران می شوند و بر آن عهد دیرین، مبنی بر به انحراف کشاندن نوع بشر اصرار بیشتری می نمایند. شیطان، خود از عاقبت بدفرجامش باخبر است و دیگر پای پس کشیدن ندارد، پس چه بهتر که خیل بیشتری از گمراهان را همراه خود سازد و به زعم خود، برای خالقش خط و نشان آنچنانی بکشد.

ماه مبارک رو به اتمام است و کم کم دستان شیطان و حزبش برای انحراف بیشتر، باز و بازتر می شود. حتما آنان طی این یک ماه درویزگی، برای افساد بیشتر انسانها از تجربیات گذشته استفاده کرده و طراحیهای نوین را در قالبی نوین و متناسب با علم روز به خورد خلق الله خواهند داد. قطعا آنها برای فتنه آفرینیهای آینده، از اجیرشدگان تازه نفسی بهره خواهند برد تا مومنان را دچار سردرگمی و تشویش اذهان بیشتری نمایند. شیطان و حزبش کجراهه های مختلف بسیاری را بلدند تا تک تک انسانها را مورد آزمایش و تجربه قرار دهند و البته دشمنان قسم خورده ی بشریت، با توجه به کلاس هر فرد و امتی، مسیر انحرافیشان را عرضه می دارند.

وقتی فرد یا امتی از برخی امتحانات قبلی سربلند بیرون آمده و پوزه ی شیطان و حزبش را به خاک مالیده، دیگر تجربه کردن وی از همان روش قبلی قطعا محال است و اینجاست که بصیرت، به کمک فرد یا امت مذکور می آید تا دست شیاطین را بخواند و حتی قبل از طراحیهای آنان، به تکشان پاتک بزند.

امت ایران اسلامی نیز در تمام سی و اندی سالی که از آغاز انقلاب اسلامی می گذرد، در تقاطع کجراهه ها و مسیرهای انحرافی بسیاری قرار گرفته است. در اکثر مواقع با بصیرت کامل تصمیم درست را اتخاذ نموده و در برخی تقاطعات نیز، شاید در ابتدا قدری ورود نصف و نیمه داشته و در رنگ و لعاب شیاطین مسحور شده، اما سریعا با هدایت ائمةالایمان، صراط مستقیم را پیدا کرده و به مسیر اصلی ادامه داده است.

اگر بخواهیم لیستی از کج راهه ها را ذکر کنیم شاید به عمر این نوشته ی کوتاه قدر ندهد؛ کج راهه های بسیاری که هرکدامشان از دل راه اصلی به طرف امت باز شده بودند و این ماجرای پیچیده همچنان ادامه خواهد داشت.

اینک، با نفس گیری مجدد در هوای پاک یک ماه جشن بندگی، باز هم باید مهیای جنگی تمام عیار با حزب الشیطان شویم. باید با استفاده ی بهینه از تجربیات گذشته و بهره گیری از بصیرت کامل و همچنین آشنایی با فنون روز، شیوه های جدید انحرافی شیطیانیان را پیش بینی نموده و خود را ضدضربه نماییم. بدون شک برای عدم به بیراهه رفتن در مسیر، به تابلوهای راهنما، چراغها و مامورینی جهت هدایت به سمت مسیر اصلی نیاز است و چه تابلویی بهتر و هدایت کننده از کلام الله مجید، و کدام چراغ هشدار دهنده تر از کلام محمد(ص) و آل و چه ماموری دلسوزتر از علما و مراجع؟!

امت ایران اسلامی اگر می خواهد باز هم به مسیر الی الموعود خود ادامه دهد و حتی نسبت به قبل شتاب بیشتری داشته باشد چاره ای جز تجهیز خود نسبت به ضدضربه شدن در مقابل کج راهه های شیاطین ندارد و در این میان، بایدها و نبایدهایی وجود دارد که توجه به آنها موثر و مفید است. ما از یک ماه جشن بندگی آموخته ایم که در مسیر پیشرفت و تعالی باید سرسپرده ی الله و حزبش شویم و در برابر انواع شبهات، حملات، شبیخون و... شیاطین، به اطاعت الله و رسول(ص) و اولی الامرش متوسل گردیم.

باید بدانیم که شیطان، لحظه ای از به انحراف کشاندن ما خسته و دلسرد نشده و تا آخرین نفس و آخرین لحظه امیدوار است. باید بدانیم که با عبور از هر مرحله ی دعوت به بیراهه، مسیر انحرافی بعدی به مراتب سخت تر و پیچیده تر و نامعلوم تر خواهد بود. باید بدانیم دعوت شیطان و حزبش به خروج از مسیر اصلی، همیشه رنگ و بو و ظاهری شیطانی ندارد و قطعا در برخی دعوتنامه ها، به رنگ و لعابی ارزشی و الهی نیز آمیخته خواهد شد و تنها راه شناسایی دعوتنامه ی اصلی از فرعی، کسب بصیرت است و چاره افزایش بصیرت، نگاه امت به امامش خواهد بود.

تجربه قرنهای دور و نزدیک امت اسلامی نشان می دهد که هرگاه امت از امام فاصله گرفت، شیاطین بر آنها مسلط شدند و هرزمان که امت، سایه به سایه ی امام حرکت کرد، موج بیداری و پیروزی به راه افتاد.

امت ایران اسلامی با عبور از کج راهه های بسیار و مسیرهای انحرافی فراوان و رنگارنگ، اینک آبدیده تر از قبل شده اند و با کسب اندوخته ای الهی از یک ماه جشن بندگی، برای مبارزه تمام عیار با شیطان و حزبش کاملا آماده اند. امت، چشم به اشارات امامش دوخته و برای تحقق خواسته هایش می کوشد. امتِ امام اسیر فتنه و انحراف و... نخواهد شد.


برگرفته از وبلاگ رخصت

[تصویر:  11408777319843898164.gif]

امضاهای تصویری مناسب جهت ویرایش امضای شما
29-08-2011 12:21 PM
مشاهده وب‌سایت کاربر یافتن تمامی ارسال‌های این کاربر نقل قول این ارسال در یک پاسخ
velayi74 آفلاین
کاربر تازه وارد
*

ارسال‌ها: 2
تاریخ عضویت: Aug 2011
اعتبار: 0
ارسال: #5
RE: خداحافظ ای ماه مهربان خدا
[/size]اکنون باغ بهارزده ، باغ جان گرفته از نفسهاي مسيحايي بهار دلها رمضان پربرکت خدا، آسمان را مي نگرد که گاه به رگباري کوتاه از ابرهاي رحمتي که به دست نسيم از راه مي رسند ، اشک در آيينه چشمانش جوانه مي زند.

اکنون بهار حيات آخرين رمضان ، آخرين نوازش ها را بر سر باغ مي کشد. آخرين نفسهاي مسيحايي را در او مي دمد. ديري نخواهد پاييد که وقت خداحافظي فرا رسد، شايد هم اکنون فرارسيده است و همين بغضي بر گلوي باغ مي نشاند، دل آسمان مي گيرد و باران اشک مي بارد و از گوشه چشم برگها و شاخه ها جاري مي شود. ياد اعجاز سبز بهار رمضان ، دل باغ را به وجد مي آورد ، جهان نشاط مي گيرد ، آسمان به قرار مي رسد و خورشيد گيسوان طلايي اش را بر شانه هاي باغ مي افشاند. اينک صداي رودخانه که با دهاني کف آلود به مستي آواز سر داده و سرودخوانان مي گذرد ، در فضا طنين انداز است.

جويبار با چراغهاي حباب بر سر مي رود که به رودخانه بپيوندد. به رودخانه که ياهوکشان سرود سر داده است : «هر کسي کو دور ماند از اصل خويش / بازجويد روزگار وصل خويش» اکنون آخرين روز بهار رمضان است و ياد خداحافظي ، دلهايمان را بي قرارانه در قفسه تنگ سينه هايمان به تپش درآورده است.

امشب آخرين يشتها ، گاثه ها ، سفرها ، سوره ها ، دعا ، کلمات مقدس ، نيايش ها و غزلها در اشتياق دريا خوانده خواهد شد. امشب دل بي قرارمان يک بار ديگر اشک خواهد باريد و از آن حضور بيکران براي يک مهماني ديگر وعده خواهد گرفت ؛ وعده اي سبز ، براي ضيافت بهشتي ، ضيافت دوست.

سحر فردا يکي يکي از خانه ها بيرون خواهيم زد ، روزه داران چون دانه دانه دانه هاي زلال باران ، در کوچه ها به هم خواهند رسيد. در خيابان هاي شهر جاري خواهند شد و در ميدان بزرگ مصلا ، در فضايي به وسعت فطرت و آفرينش ، بازگشت به سرشت نخستين را، در خيزابه اي بلندقامت خواهند بست و وصال آن يگانه اقيانوس بيکران را شراب تکبير سر خواهند کشيد. خدايا! فطر از فطرت است و فطرت ما را به اولين روز آفرينش برمي گرداند. آنگاه که جبريل را فرستادي ، تا از خاک زمين مشتي برگيرد و تو خميره آدم را در بين طائف و مکه به 40 روز سرشتي ،
آفريدگارا تو مرا آفريدي تا نامهاي تو را ياد بگيرم ، و تو را به هزار و يک نام مقدس فرابخوانم و با ياد و نام تو صداي عاشق تو را جاودان بر گنبد گيتي مکرر بدارم.

خدايا ، مهربانا ، پروردگارا ، دوستا و آفريدگارا! نيک مي دانستي که از خاک بودنم مرا از پرواز باز خواهد داشت و از آنجا که دوستم داشتي ، رهايم نکردي.

بهار رمضان را در چرخش ايام بر سر راهم قرار دادي ، تا سر و تن ، دل و جان ، و خويشتن خويش را در بارش باران هاي رحمت تو ، باران هاي رحمت رمضاني ات ، از هرچه آلودگي و سنگيني و گردوغبار ، بشويم و پاک کنم.

تو مرا به مهماني ات فراخواندي ، تا در برابر نگاهت ، در حضور باشکوه و مهربانت ، در بارگاه معنوي ضيافت نوراني ات ، دوباره به ياد فطرتم ، خود خود خودم بيفتم ، از وابستگي ها ، دلبستگي ها ، شبکه رکودآور روزمرگي ها ، بگذرم و روح تنها و دل مظلومم را ، در آن اعماق در آن انتها بيايم و در آن سويداي دلم ، با فطرت نخستينم ، با آينه اي که در برابر خوبي ها و پاکي ها و خودت داشتم ، به نماز فطر تو بيايم.

خداحافظ اي ماه زلال باراني ، اي ماه نسيم هاي بهشتي ، خداحافظ اي ماه کوزه هاي کوثري ، اي ماه زمزمه هاي حيدري ، خداحافظ اي ماه طلوع ، اشراق ، نور و رهايي ! تو امروز مي روي اما بدان دل به فطرت رسيده من ، تا حضور دوباره تو اشتياق سبزش را به ذکر و تسبيح به شکوفه خواهد نشاند.

ای خامنه ای بت شکن خداوند یاورت باشد
دشمنانت خوار و ذلیل شوند جانم فدای تو باشد
29-08-2011 12:56 PM
یافتن تمامی ارسال‌های این کاربر نقل قول این ارسال در یک پاسخ
ارسال پاسخ 


پرش به انجمن: